تحت رئاسة السيد محمد المزالي نائب رئيس الغرفة الجهوية، نظمت ملحقة الخميسات لغرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط سلا القنيطرة والنقابة الوطنية للتجار والمهنيين بالخميسات يوم الاربعاء 28 فبراير 2024، مائدة مستديرة حول التموين والأسعار والمراقبة بمقر غرفة الصناعة التقليدية بالخميسات لدراسة حالة تموين الأسواق بالإقليم وكذا التغييرات التي تعرفها أسعار المواد الأكثر استهلاكا خلال شهر رمضان، بتنشيط من طرف المصالح التالية:
حضر هذه المائدة المستديرة السادة رئيس القسم الاقتصادي بالعمالة وممثلو المصالح المكلفة بالمراقبة وكذا بعض السادة أعضاء الغرفة وعدد من منتسبي الغرفة وممثلي الجمعيات والنقابة الوطنية للتجار والمهنيين بالخميسات وبعض المنابر الإعلامية. وعن الجانب الإداري، السيد مدير الملحقة وأطرها.
بعد قراءة الفاتحة ترحما على روحي أبوي السادة آيت محند الحسان وأبوشيبة حسن، افتتح هذا اللقاء السيد محمد المزالي بكلمة رحب من خلالها بالسادة الحاضرين ومنشطي هذه المائدة المستديرة، مذكرا أنه عند اقتراب شهر رمضان، و في إطار مهام الغرفة المرتبطة بتتبع النسيج الإقتصادي الإقليمي من خلال الجولات التفقدية اليومية والدورية للمحلات التجارية للمواد الغذائية والأسواق اليومية للخضر والفواكه، اتضح أن الطلب سيزداد على بعض المواد التي تدخل في العادات الإستهلاكية المرتبطة بهذا الشهر، كالتوابل والقطاني والفواكه الجافة واللحوم وبعض الخضر والفواكه والألبان ومشتقاتها...، موضحا أنه بالرغم من ذلك، فإن كمية المواد المعروضة تبقى كافية لسد حاجيات الزبناء وأن تموين الأسواق طيلة هذا الشهر سيبقى عاديا ومستمرا.
كما أكد، بخصوص توقعات الأسعار، أن أثمنة بعض المواد الأكثر استهلاكا ستعرف استقرارا إلى انخفاض نسبي وخاصة أثمنة بعض الخضر والفواكه. أما أثمنة المواد التي لها ارتباط بعادات الإستهلاك برمضان، فقد عرفت ارتفاعا يختلف من مادة لأخرى(التوابل، القطاني، بعض الفواكه الجافة...) نتيجة عوامل داخلية وخارجية، مما أدى إلى ضعف الإقبال عليها لحد الساعة وبالتالي انكماش الرواج التجاري خلال هذه الفترة.
وفي هذا الإطار، ومراعاة للظروف الإقتصادية الصعبة التي أثرت على المدخول اليومي للتجار، فقد التمس بهذه المناسبة من لجن المراقبة في إطار جولاتها التفقدية الأخذ بعين الاعتبار الظرفية الاقتصادية الصعبة التي يعرفها الإقليم، كما طالب بأن تشمل المراقبة الأنشطة الموسمية والباعة المتجولين، ملتمسا تنظيم جولات المراقبة خارج أوقات الذروة التي يكثر فيها البيع.
بعد ذلك، أعطيت الكلمة بالتتابع لكافة منشطي هذا اللقاء، حيث أجمعت تدخلاتهم على أن الحالة التموينية وأثمان أغلب المواد ستعرف استقرارا، وأن العرض سيغطي حاجيات الطلب ولا يتوقع أن يسجل أي خصاص في البضائع والمواد الاستهلاكية ذات الاحتياج الأولـي.
و على إثر ذلك، تدخل الحاضرون حول ما يلي:
و بعد الرد على جميع التساؤلات، أكد السيد محمد المزالي نائب الغرفة الجهوية، على ضرورة ايجاد حلول لظاهرة الباعة المتجولين في إطار من الحوار مع السلطات الإقليمية والمحلية للحد من منافستها للباعة القارين، كما أوضح أنه وعيا منا بالمسؤوليات الملقاة على عاتقنا، وفي إطار تحسيس منتسبينا بالعملية التموينية، فإن غرفة التجارة والصناعة والخدمات تهيب بالتجار ومقدمي الخدمات إلى تموين محلاتهم بالسلع ذات الإستهلاك الواسع والمواد التي لها ارتباط بالعادات الإستهلاكية خلال شهر رمضان المبارك وإشهار لوائح أسعار المواد المعروضة وكذا المحافظة على نظافة المحلات التجارية ومراعاة عنصر جودة المواد والسلع.